مجموعة مدارس الأشبال الخصوصية

Groupe Scolaire ACHBAL Privé

تغير مفهوم المدارس الحديثة والمعاصرة كثيرًا، حيث لم تعد كما كانت في السابق، مجرد محضن لطلاب يتلقون مبادئ القراءة والكتابة والتدريب على المهارات البسيطة بمختلف انواعها، بل حققت قفزات نوعية، لتصبح ذات ادوار رائدة في مجالات الوعي والثقافة، والسلوك الانساني، فضلا عن تنمية المدارك الفكرية للناشئة، وهي بذلك تواكب التطور المتنامي في عصرنا الحاضر... ومستقبلنا القادم.

بهذا الفهم المتقدم، والعزيمة الوثابة تـأتي أهمية بناء الإنسان القائد، الذي يتعلم مما حوله ويؤثر فيه ويقوده، الى حيث العُلا.. وهو يتفاعل إيجابياً مع محيطه، لتصبح المدرسة مصنعاً لبناء الإنسان، وهي تؤهله وتصقله علميا وثقافيا وفكريا، حتى يكتسب الاستعداد الدائم لقبول تحديات عصره، بقدراته الذاتية، التي شكلت مدرسته بها عناصر شخصيته الإنسانية الطموحة، ليحقق آمال وطنه وأسرته ومجتمعه،عير مسيرته في مختلف سبل الحياة المتشعبة.


وستبقى هذه المفاهيم تمثل شعارا مرفوعا في مدارس الأشبال، بأن نمضي على هذا الطريق الطويل، والذي باذن الله تعالى، وبجهود الرجال سيصبح الحلم واقعًا.

وفي سبيل ذلك نجعل من مدارسنا محضناً لتلك الرؤية، لبناء جيل من قادة الملحمة الوطنية وقائداتها، نستشرف بهم مستقبل حياتنا كأمة تملك مخزونها من القوى العاملة التي تعمل وتبني، وتنتج، وتنجز وتعطي، وتضيف إلى رصيدها التاريخي القديم والوسيط مجداً حضارياً حديثاً تبهر به العالم من حولها، ونواصل بهم مسيرة التقدم التي لن تتوقف ما دمنا نرفدها؛ بمخزون متجدد ومتكاثر من أبنائنا القادة وبناتنا القائدات في جميع نواحي الحياة، ومجالات العمل والعطاء.